حاول والده إجهاضه وسُمى “الخطيب” لهذا السبب وأصوله ليست مصرية.. معلومات لا تعرفها عـن «محمود إبراهيم»

حاول والده إجهاضه وسُمى “الخطيب” لهذا السبب وأصوله ليست مصرية.. معلومات لا تعرفها عـن «محمود إبراهيم»

أخبار الفن
هشام سيد25 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع

لاعب لم يختلف أحد علي موهبته الكروية الإحترافـية، صنع له مجدًا خاصًا ومكانة فـي قلوب جماهير وعشاق كرة القدم المصرية، بمجرد أن يُقال اسمه تستحضر صورته فـي مخيلتك، وتمـنى أن يصير لاعبًا دوليًا ويحقق الشهرة الواسعة، لكن أحلامه التي وصل إليها فـي حياته العملية لم تصل يومًا إلي الحدود، إنه “الخطيب” الذي قال عـنه الراحل صالح سليم بأنه موهوب يشبه مارادونا ويبليه، وإليكم أبرز المحطات فـي حياته.

الخطيب

فـي عام 1983 حصل علي الكرة الذهبية مـنن قبل مجلس فرانس التي مـنحته إياها كأفضل لاعب فـي إفريقيا.

محاول إجهاض

بعيدًا عـن حياته الكروية وتطرقًا إلي أعماق حياته الشخصية، فكاد أن يتم إجهاضه فـي الشهور الأولي فـي حمل والدته به، وحاول والده ذلك الأمر مبررًا بأن غرضه تنظيم الإنجاب، فقال الطبيب للأخير “ربنا عاوز الولد ده ينزل”، وفق ما ذكره والد الخطيب للمعلق أحمد عفت فـي كتابه “الخطيب والكرة”.

سبب تسميته بالخطيب

الخطيب اسمه الحقيقي هو “محمود إبراهيم إبراهيم عبد الرازق” وتنتمي أصوله إلي سوريا، حيث جاء جده مـن سوريا ليستقر فـي مصر، وعـن سبب تسميته بالخطيب هو نسبة إلي عمل الكثير مـن عائلته كخطباء مساجد.

حياته الكروية

وقد بدأ الخطيب حياته مـن خلال رفع الأثقال التي مارسها فـي البيت، ولكن تسلل حب كرة القدم إليه مـن خلال مداعبته لأغطية “الكازوز”، وشارك فـي عام 1961 بأول بطولة رسمية علي مستوى المدراس وحقق لفريقه الفوزر بالمركز الأول.

وعلي الرغم مـن كونه والده لا يحب كرة القدم، إلا أنه كان يوافق علي الذهاب معه إلي الأندية، وحينما بلغ مـن العمر 11 عام أُصيب فـي سمانة قدمه إصابة خطيرة، وذلك خلال مباراة فـي مركز أجا بين فريق بلدته، وتعمد مدافع الفريق المـنافس لهم أن يصيبه حتى يُوقف خطورته.

وشاهد مدير مدرسة الثانوية الرياضية وعرض عليه الإنضمام إلي صفوف نادي الأهلي فوافق علي الفور.

← إقرأ أيضاً:

سوف يهمك:

المصدرأخبار الفن – كلمة دوت أورج

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق