اعتزل الفن فـي السبعينات وتزوج ألمانية كانت نصرانية ثم أسلمت وهذه صورة ابنته.. محطات فـي حياة «أحمد خليل»

اعتزل الفن فـي السبعينات وتزوج ألمانية كانت نصرانية ثم أسلمت وهذه صورة ابنته.. محطات فـي حياة «أحمد خليل»

أخبار الفن
هشام سيد27 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع

إنطلقت موهبته التمثيلية مـنذ طليعة السبعينات وإستطاع أن يثبت فنه للجمهور وصناع الفن، ولكنه شعر فـي وقت مـن الأوقات بأن موهبته لم تقدر بالقدر الكافـي وأنه لديه الكثير ليقدمه إلي الجمهور، فغادر مصر بحثاً عـن صناع فناً يقدرون موهبته حقًا، ولم يعلم بأن هذه الفترة التي قضاها بالخارج سوف تأثر عليه سلبياً حينما يعود إلي مصر، وهذا تماماً ما حدث معه وجعله نادمًا، وعلي الرغم مـن ذلك إلا أنه ترك طابعاً بالدراما المصرية ظل كعلامة مسجلة لدي جمهوره، إنه الفنان “أحمد خليل”.

نشأته

فـي اليوم الثالث عشر مـن شهر يوليو عام 1941 ولد الفنان “أحمد محمد خليل إبراهيم”، بإحدي محافظات مصر وتحديداً محافظة الدقهلية، نشأ بين ستة أشقاء وسط أسرة تهتم بثقافة أبنائها ومستواهم التعليمي، فكان والده يعمل طبيبًا تخصص فـي السرطان النخاعي وعلاجه، وكانت والدته حاصلة أنذاك عي شهادة مـن إحدي مدارس فرنسا وتعادل الثانوية العامة الآن، وجده كان ناظرًا بإحدي مدارس الثانوي فـي قرية بلقاس.

عشق فن التمثيل مـنذ نعومة أظافره، وكان دائم القيام بأدوار صغيرة مـن وحي خياله البرئ، وتلقي بسبب ذلك “علقة سخنة” مـن والده، بعد ذلك إنتقل مع عائلته إلي محافظة القاهرة حتي يلتحق هناك بمدرسة الأورمان الثانوية، وإنتقل مـنها إلي مدرسة السعيدية حتي ينضم إلي فريق التمثيل هناك.

تكريم عبد الناصر له

حصل فـي الثانوية العامة علي مجموع إستطاع أن يؤهله إلي أحد الكليات العلمية أنذاك، ولكنه قد عشق التمثيل أكثر ودفعه ذلك إلي الإلتحاق بالمعهد العالي للسينما شعبة تمثيل، وكان يريد والده أن يلتحق بقسم الإخراج ولكن رغبة إبنه كانت أقوي بعدما تيقن أن التمثيل هو مجاله الذي قرر أن يسير إليه، فما كان مـن والده إلا أنه وقف متحيرًا أمام رغبة إبنه حتي رأي الرئيس الراحل الأسبق جمال عبدالناصر يكرمه.

وفاة والده

توفـي والده بنفس المرض الذي تخصص فـي علاجه وهو “سرطان النخاع”.

وفـي عام 1965 عُين كمعيدًا فـي معهد السينما، وخلال تلك الفترة قرر أن يشارك الفنان الراحل كرم مطاوع بالتمثيل معه علي خشبة مسرح الجيب، وقدما تسعة مسرحيات، بدأ فـي أول الأمر كـ كومبارس ومع الوقت بدأت أدواره ترتفع حتي وصل إلي دور البطولة ولكن صُدرت إحدي القرارات التي أمرت بإلغاء مسرح الجيب، فعاد ثانية إلي التدريس فـي المعهد.

أول ظهور سينمائي

فـي عام 1969 رشح لأحد الأدوار بفـيلم “وجوه للحب” وكان هذا هو أول ظهور له علي شاشة السينما المصرية، وبعدها ظهر فـي فـيلمين وهما “التلاقي، وفـيلم زهور برية”، ولكنه شعر بأن هناك حاجزًا بينه وبين العمل السينمائي وعبر عـن ذلك قائلاً بأن السينما لا تحبه، لذلك بدأ يلتفت إلي عالم الدراما والتي برع فـيها بعد ذلك.

الإعتزال المبكر

فـي مطلع السبعينات قرر أن يعتزل الفن، وعـندما سئل عـن السبب وراء ذلك قال:

“قررت اعتزال التمثيل لأنني شعرت بالمهانة كممثل، حيث لا يحترم أحد آدمية الفنان، فأصبحنا نعاني مـن عدم وجود حجرات لائقة لاستبدال الممثلين ملابسهم قبل التصوير ولم يكن الإنتاج ينفق عـلـى الأعمال الدرامية بسخاء، وأصبحت مهنة الفن، خاصة فـي مجال الإبداع التمثيلي، وسيلة لأكل العيش لكل مـن هب ودب”.

← إقرأ أيضاً:

سوف يهمك:

المصدرأخبار الفن – كلمة دوت أورج

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق