لم يتحمل موت زوجته وذهب إلى 3 مصحات نفسية وأنهك المرض جسده.. محطات فـي حياة «عزت ابو عوف»

لم يتحمل موت زوجته وذهب إلى 3 مصحات نفسية وأنهك المرض جسده.. محطات فـي حياة «عزت ابو عوف»

أخبار الفن
هشام سيد27 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع

إنطلقت موهبته الفنية بشكلًا سريعًا وملفت للإنتباه، وأراد أن يرسم لنفسه تاريخًا فنيًا وكيانًا فريد مـن نوعه فـي عالم الفن، مـنذ أن وضع أقدامه الأولي علي أعتابه، وإستطاع أن ينجح فـي ذلك، والدليل علي ذلك هو وجوده الدائم علي الساحة الفنية حتي وقتنا هذا، وفـي الأونة الأخيرة قد حدث فـي حياته الكثير، ولا سيما أن أشهر حدث له هو تعبه الذي ظهر علي ملامحه بشكل ملحوظ، لذا سوف نستعرض بعض المحطات والأسرار فـي حياته الخاصة>

 

1- أنا عملت أفلام هايفة عشان الفلوس

أشار فـي بداية الحديث علي أنه يشعر بالندم حيال بعض الأفلام التي وافق علي تمثيلها فقط مـن أجل الأموال، وعـن ذلك قال:

“عملت أفلاما هايفة كتير عشان الفلوس، بس مين فـي العالم ماعملش كده، عادل إمام وغيره عملوا كده عشان الفلوس”.

2- أنا بخاف مـن الدم

بالطبع هذا مـن أغرب ما قاله، خاصة أنه حاصل علي بكالوريوس طب، ولكن برر ذلك قائلًا:

“أنا ماكنتش عاوز أبقى دكتور لأني باخاف مـن مـنظر الدم، وماليش فـي الجروح والفتح والعمليات، بس نفذت رغبة والدي كان عايز يدخل طب وماقدرش لظروف أهله، فدخلت عشانه، رغم أني كنت عاوز أدرس موسيقى وأسافر وأمثل، بس رضا الوالدين كان أهم عـندي”.

 

3- البطلجي بقي بطل قومي

أعرب عزت أبو عوف عـن مدي غضبه مـن كثرة مشاهد البلطجة التي باتت تقبض علي السينما المصرية فـي الأونة الأخيرة، حيث قال:

“ماينفعش أطلع للناس واخد بشلة ومتعور، الناس مش هتصدقني لإنها مش شخصيتي، عشان كده بقيت بارفض أدوار كتير بتتقدملي الفترة الأخيرة”.

4- مشاركته فـي 30 يونيو

شارك عزت فـي أحداث التظاهر فـي 30 يونيو وحول ذلك الأمر قال:

“المرة الوحيدة التي نزلت فـيها فـي حياتى فـي مظاهرة كانت فـي 30 يونيو، وكنت خائفا مـن نشوب حرب أهلية بين الشعب، وحقنا للدماء”.

 

5- ماكنش قصدي أكون ممثل

أشار أيضًا علي أنه حتي الآن لم يعتبر نفسه ممثلًا، بل يُلقب نفسه بالموسيقي، وقال:

“أعتبر نفسي حتى الآن موسيقيا ولست ممثلا، ماكانش قصدي أبقى ممثل، أنا موسيقي”، موضحًا أنه أعاد تكوين فرقته الغنائية مـنذ 2011، وعمل حفلات كتير فـي الأوبرا مع عمرو خيرت وعمرو خورشيد.

 

6- كنت أبالغ فـي حماية إخواتي البنات

كشف عزت عـن جذوره الصعيدية وعـن إنطباعه الشديد، حيث قال:

“جذوري صعيدية، وأنا مـن مواليد مركز بني مزار فـي المـنيا، وتشكيل فرقة الفور إم، كانت فكرة مستحيلة ولكن أخواتي البنات كان لديهم تصميم وحب وساعدوني كثيرا لإثبات وجودنا واستطعـنا ذلك عـلـى مدار 13 عامًا”. وتابع: “كنت أبالغ فـي حماية أخواتي فـي الفرقة وأحل المشاكل بالذراع، ماكانش عـندي هزار مع أي حد يتجاوز مع أخواتي البنات، وكنت باحميهم زيادة عـن اللزوم”.

← إقرأ أيضاً:

سوف يهمك:

المصدرأخبار الفن – كلمة دوت أورج

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق