اتحاد الكتاب العرب يعبر عـن غضبه البالغ.. حبيب الصايغ: اعتراف أمريكا بسيادة “إسرائيل” عـلـى الجولان سيحول المـنطقة لبئر بارود

اتحاد الكتاب العرب يعبر عـن غضبه البالغ.. حبيب الصايغ: اعتراف أمريكا بسيادة “إسرائيل” عـلـى الجولان سيحول المـنطقة لبئر بارود

الأخبار
أشرف قطب27 مارس 2019آخر تحديث : منذ شهرين

أبو ظبي / هيفاء الأمين/ أشرف قطب

بغضب بالغ، ومرارة عميقة، استقبل الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، برئاسة أمينه العام الشاعر والكاتب الصحفـي الإماراتي الكبير حبيب الصايغ، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ الاعتراف بالسيادة “الإسرائيلية” عـلـى هضبة الجولان السورية، التي تأتي بعد قراره الصادم السابق بنقل سفارة أمريكا إلى مدينة القدس، ليبدو أننا إزاء مراحل تمكين للاحتلال الإسرائيلي وتثبت دعائمه عـلـى أرض فلسطين العربية، والإطاحة بحق الشعب الفلسطيني فـي الاستقلال والحرية، والعودة إلى أرضه التاريخية التي طرد مـنها قسرًا، فـي واحدة مـن حالات الاغتصاب الدولي المكشوف، والتي ترعاها الدول الكبرى فـي العالم.اتحاد الكتاب العرب يعبر عـن غضبه البالغ.. حبيب الصايغ: اعتراف أمريكا بسيادة "إسرائيل" عـلـى الجولان سيحول المـنطقة لبئر بارودوقد أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رفضه التام لهذه الخطوة المتهورة مـن جانب الرئيس الأمريكي، والتي تضرب بكل المعاهدات والقرارات الدولية عرض الحائط، وتعد –مـن جديد- هبة ممـن لا يملك لمـن لا يستحق، وهو الموقف الذي يعبر عـن آراء جميع اتحادات وروابط وأسر وجمعيات ومجالس الأدباء والكتاب العرب المـنضوية تحت لوائه، فهضبة الجولان أرض سورية مغتصبة فـي العام 1967، تشملها عدة قرارات صادرة عـن مجلس الأمـن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، واستمرار احتلالها مرفوض تمامًا، كما أن كل احتلال لأي أرض عربية مرفوض. وأكد حبيب الصايغ أن هذا القرار المتعسف لا يخدم قضايا الأمـن والاستقرار فـي مـنطقتنا، التي هي أكثر مـناطق العالم توترًا، بسبب ما يشعر به المواطنون العرب مـن ظلم وإجحاف مـن قبل الدول والقوى العظمى، سواء باحتلال الأرض وتمكين “إسرائيل”، أو باستنزاف ثروات المـنطقة العربية، وجرها إلى صراعات داخلية تخطط لها أجهزة المخابرات الغربية. وحذر الصايغ مـن موجات الغضب التي ستجتاح المـنطقة القلقة أساسًا، والتي قد تأخذ أشكالًا متعددة لا يمكن السيطرة عليها، كما قد تمتد لتطول مـن يظنون أنفسهم فـي مأمـن مـنها، أو مـن يعتقدون أنهم يستطيعون توجيهها وضبط إيقاعها، والتاريخ البعيد والقريب شاهد عـلـى ذلك. وقد طالب الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب جميع الأدباء والكتاب والمثقفـين العرب، والشرفاء حول العالم، بضرورة التحرك الفوري لتوضيح مخاطر سياسات دونالد ترمب المتهورة عـلـى أمـن المـنطقة العربية، التي مـن الوارد أن تنفجر لتصيب العالم بأسره. كما طالب الحكومات العربية بسرعة التحرك لاحتواء أضرار هذا القرار وأشباهه، واستخدام كل الإمكانيات العربية فـي سبيل ذلك، كما حدث فـي مراحل تاريخية سابقة. الجولان أرض سورية عربية.. وقضية فلسطين ستظل حية حتى التحرير.

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عالمية – بوابة نجوم مصرية

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق