سعر الليرة التركية اليوم تدخل عين العاصفة .. تسونامي يعصف بالاقتصاد التركي وأردوغان يركع مستنجداً بشعبه”حوّلوا مدخراتكم الذهبية والدولارات لليرة”

سعر الليرة التركية اليوم تدخل عين العاصفة .. تسونامي يعصف بالاقتصاد التركي وأردوغان يركع مستنجداً بشعبه”حوّلوا مدخراتكم الذهبية والدولارات لليرة”

نجوم مصرية12 أغسطس 2018آخر تحديث : الأحد 12 أغسطس 2018 - 8:16 صباحًا

سعر الليرة التركية اليوم تدخل عين العاصفة .. تسونامي يعصف بالاقتصاد التركي وأردوغان يركع مستنجداً بشعبه”حوّلوا مدخراتكم الذهبية والدولارات لليرة”

سعر الليرة التركية اليوم تدخل عين العاصفة، فقد تراجعت أسعار الليرة التركية تراجع حاد كما توقعنا سابقا لتسجل سعر 6.75 ليرة مقابل الدولار، وأصبحت تستهدف 7 ليرة مقابل الدولار، ليدخل الاقتصاد التركي في منزلق إلى المجهول، وتشهد الساحة الاقتصادية التركية منذ عدة أشهر صراع بين أردوغان من ناحية ومراد ستينكايا” محافظ البنك المركزي التركي من ناحية أخرى، فأردوغان يصف رفع سعر الفائدة على الليرة التركية بانه أم وأب كل الشرور، والبنك المركزي التركي يحاول جاهدا وقف نزيف الخسائر الذي يلاحق قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي وكذلك العملات الرئيسية، وبذلك أصبحت مشاكل الاقتصاد التركي ككرة الثلج المتدحرجة لدرجة أصبح من الصعب السيطرة عليه، فلن تقف المشكلة عند انهيار سعر الليرة فقط بل سيتبعها مشكلة التضخم التي سيكتوي بها غالبية الشعب التركي في ظل تخبط وتسلط وفساد الطغمة الحاكمة.

اضغط للتعرف على توقعات البورصة التركية بعد كسر عصاة التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر الحواة .. روسيا بلا حليف الآن

البنوك التركية تطلب عملات من الخارج

  • ذكر أحد المصادر أن البنوك التركية اضطرت لطلب أموال من الخارج بالدولار واليورو لتلبية طلب العملاء
  • وصرح المصدر أن البنوك التركية تقوم بتمويل عملات أجنبية إلكترونية للبنوك الدولية، ثم تدفع عمولة لنقل النقود المادية إلى تركيا.
  • ومن الجدير بالذكر احتفاظ الأتراك بنسبة كبيرة من مدخراتهم بالعملات الأجنبية وذلك حماية لأموالهم ضد التضخم ونوبات تراجع العملة.

شاهد رد فعل أردوغان بعد دخول سعر الليرة التركية عين العاصفة

 

خلال الأسابيع الماضية حذرنا بالخروج من الأسواق التركية، حيث ارتفع نذير الخطر بخصوص الاقتصاد التركي، حيث كانت ملامح الخطورة تكمن في تراجع الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي التركي أمس وأول أمس بشراء الليرة التركية وضخ الدولارات بكثافة في الأسواق، إلا أن هذا لم يمنع انهيار العملة التركية، وهذا دليل على هشاشة الاقتصاد التركي الذي أصبح جميع المستثمرين الأتراك قبل الأجانب يحاولون سرعة الخروج بأموالهم خارج البلاد، وذلك أدى لانهيار الليرة التركية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث بلغت خسائرها من مطلع يناير الماضي حتى الآن أكثر من 70% وبذلك أصبحت تركيا تجاوز الأرجنتين في سوء الأداء الاقتصادي، وصارت السوق التركية هي الأسوأ أداء للسندات المقومة بالعملة المحلية على مستوى العالم.

سعر الليرة التركية اليوم

سعر الليرة التركية اليوم تدخل منزلق تاريخي

فمنذ مطلع العام الجاري، نزفت الليرة التركية من قيمتها ما ما يزيد عن 70%، السبب في ذلك هو التدخل الأردوغاني في السياسة النقدية في محاولة السيطرة على البلاد والعباد، وأدى ذلك لحالة من الرعب والخوف لدى المستثمرين من تأثير أردوغان السلبي على الاقتصاد التركي بوجه خاص والسياسة النقدية بوحه عام، مما جعل الليرة التركية في مقدمة العملات الأسوأ أداء عالميا منذ بداية العام الحالي.

ومن الجدير بالذكر زيادة الوضع الاقتصادي التركي سوء، بسبب الخلافات القائمة بين تركيا وأمريكا مؤخراً، وإشهار أمريكا سلاح العقوبات في وجه أردوغان، ويرجع ذلك لعدم استجابة تركيا للمطالب الأمريكية بالإفراج عن القس الأمريكي ” أندرو برانسون” المتهم بالجاسوسية.

فقد تباطأ الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا، ودخلت البلاد في حالة من الاضطراب والزعزعة، ثم تفاقمت مشاكل تركيا الاقتصادية بسبب قيادة أردوغان المنفردة لشؤون البلاد، وقد كان لإعلان وكالة “فيتس” خفض التصنيف الائتماني التركي الخاص بالديون السيادية لتركيا أثر كبير في سرعو انهيار الليرة التركية فقد خفت الوكالة التصنيف لدرجة “BB” مع نظرة مستقبلية سلبية، ولذلك فهي مرشحة للتخفيض مع كل مراجعة للتصنيف الائتماني، وهذا التراجع الحاد للعملة التركية سيؤدي لمعاودة تخفيض التصنيف الائتماني مستقبلا، وسيؤدي الانهيار الحادث في الليرة التركية  إلى مستقبل مظلم للاقتصاد التركي، كما سيؤدي أيضا لتضخم كرة الثلج وإلى تسارع وتيرة التضخم، إلى جانب الآثار السلبية وتداعيات تدهور قيمة الليرة التركية على القطاع الخاص، المتعلقة بديونه بشكل كبير بالعملات الأجنبية.

انهيار سعر الليرة التركية

سعر الليرة التركية وأسباب الانهيار

  • خوف المستثمرون عندما هاجم أردوغان رفع سعر الفائدة على الليرة التركية وذلك في حضور جمع من رجال الأعمال في العاصمة البريطانية لندن في مايو الماضي، حيث صرح:  إن المعدلات المرتفعة للفائدة تزيد من معدل التضخم، ولا تساعد في علاجه.
  • استحواذ أردوغان على السلطة الكاملة في تعيين محافظ البنك المركزي، ورأى أن تعيين صهره وزيرًا للمالية بمثابة إحكام لقبضته على السلطة.
  • الخلاف الذي بدأ في أواخر يوليو الماضي بين أردوغان ومحافظ البنك المركزي “مراد ستينكايا”، حيث أصر “مراد ستينكايا” على عدم التدخل في سياسة المصرف المركزي، إلا أن المستثمرين شعروا بعد الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير الشهر هو نتيجة تدخل فج من أردوغان وزمرته.
  • الشركات والبنوك التركية لديها حوالي 70 مليار دولار من الديون، الواجب سددها من الوقت الراهن وحتى مايو 2019.
  • تحذير وكالة التصنيف الائتماني “موديز” من أن الشركات التركية التي تعاني من اضطرابات، ربما تكون أقل قدرة على سداد التزاماتها، الأمر الذي يترك البنوك التركية مثقلة بالقروض المعدومة.
  • المستثمرين فقدوا الثقة في الثلاثي المتحكم في الاقتصاد التركي، الرئيس أردوغان وصهره وزير المالية براءة ألبيرق والبنك المركزي وعدم قدرته على التصرف”.

أقرأ أيضا

تصريحات أردوغان الأخيرة التي أدلى بها وتحدث خلالها عن “عدو مجهول” في “حرب اقتصادية” أحد أطرافها “لوبي معدلات فوائد” غامض، على حد تعبيره، أضفت مزيدا من عدم اليقين إلى العملة المحلية، وسط تشكيك بتأثير استجدائه للأتراك بتحويل مدخراتهم من العملات الأجنبية أو الذهب إلى الليرة التركية عبر البنوك.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ مطلع العام الحالي، هبط مؤشر بورصة “إسطنبول” للبنوك بنسبة تزيد عن 35%، كما تراجعت البورصة التركية بنسبة  20%، وهذا التراجع مرشح ومقدمة لانهيار كبير بالأسواق المالية التركية، وهذا دليل على بداية هروب جمعي من قبل المستثمرون الأجانب والمحليين خلال الأيام والأسابيع القادمة.

وقد عرضنا عليكم أغلب الملابسات السياسية والاقتصادية التي أدت بتراجع الاقتصاد التركي، وأدت بطلت ورجاء الرئيس التركي أردوغان بالاستنجاد بشعبه لانقاذ الليرة، “قوموا بتحويل مدخراتكم من الذهب والدولار إلى الليرة لانقاذ عملتكم”.

نجوم مصرية