إقتحمت عالم التمثيل لتنفق علـى أشقائها وإستقـبلت “موت” ابنها بالضحك الهستيري.. محطات فـي حياة الفـنانة «رجاء حسين»

إقتحمت عالم التمثيل لتنفق علـى أشقائها وإستقـبلت “موت” ابنها بالضحك الهستيري.. محطات فـي حياة الفـنانة «رجاء حسين»

موقع نجوم مصرية6 أكتوبر 2018آخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2018 - 7:13 صباحًا
موقع نجوم مصرية

محتويات مقال إقتحمت عالم التمثيل لتنفق علـى أشقائها وإستقـبلت “موت” ابنها بالضحك الهستيري.. محطات فـي حياة الفـنانة «رجاء حسين»


تخطى مشوارها الفـني الـ 60 عامًا، إلا أنها لا تزال ممثلة دور ثان أو سنيده، وعلى الرغم مـن ذلك إلا حيث أن ادوارها حفلات لها بصمة فـي عالم الفـن، فلا أحد يمكنه حيث أن ينكر دورها وتأثيرها فـي العمل ككل، ومن أشهر أفلامها الـذي حقق لها شهرة واسعة، هـو دورها فـي فيلم “أفواه وأرانب”، والذي جعل منها ممثلة مـن الدرجة الأولى فـي عيون جماهيرها، إنها الفـنانة رجاء حسين، وفيما يلي سنعرض لكم مقتطفات عـن حياة الفـنانة رجاء حسين، عبر موقعنا المتميز موقع ثمانية الاخباري.

نشاتها

الفـنانة رجاء حسين، مـن مواليد 7 تشرين الثاني عام 1937، بكفر طحا فـي محافظة القليوبـية، واسمها بالكامل “رجاء حسين إسماعيل”، والدها موظفًا فـي الحكومة، ووالدتها ربة منزل، ولها مـن الأشقاء 3 أخوات وأخين، أما هى فأكبر أشقائها، انتقلت إلى طنطا حيث التحقت بمدرسة “الست مباركة” الابتدائية، واستقرت بطنطا حتى المرحلة الثانوية فـي مدرسة “طنطا”.

إصرارها علـى التمثيل

بدات رجاء حسين فـي حب التمثيل مـن خـلال موعد صديقاتها علـى مسرح مدرسة “طنطا”، وأثناء البروفة، واشتركت فـي إحدى المسرحيات والتى فازت فيها بدور تقوم فيه بإصابة ممثلة أخرى، وعندما أطلعت والدها عـن رغبتها فـي دخول عالم الفـن والتمثيل، رفض ذلك، إلا أنها أصرت علـى إكمال مشوارها الفـني واستغلت سفره للفيوم، وأخذت والدتها وإخوتها الخمسة للقاهرة، وخصوصًا حي شبرا، وبـعدها إلتحقت بكلية الحقوق، إلا حيث أن والدها توفى، وبـعده بفترة قصيرة توفت والدتها ومن بـعدها إحدى شقيقاتها، لتتجه إلى التمثيل للأعتناء بأشقائها.

رجاء حسين تشق طريقها إلى التمثيل

التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل، كما اللتحقت بفرقة نجيب الريحاني فـي 1957، جيث تم الاستعانة بها بدلًا مـن الممثلة زوزو شكيب لدور ما، ومن بـعدها تعاقدت مع الفرقة فـي مقابل 10 قروش عـن البروفة و20 قرشًا عـن العرض الواحد، فكانت تنفق 10 قروش علـى روايات نجيب محفوظ، وفي عمر الـ 17 عامًا اجتازت اختبارات المسرح القومي وعينت به فـي مقابل 15 جنيهًا، إلا حيث أن الصحافة هاجمت المسرح لتعيين وجه جديد، وطالبة أيضًا، إلا أنها ظلت تعمل به لعشقها للمسرح، وهي مـن أوائل الفـنانات التى شتركن فـي دراما التليفزيون المصري، حيث قالت:

“أنا كنت بامثل فـي التليفزيون وهو طوب أحمر وكنا بنسجل حلقة كاملة بدون توقف لأن ماكانش فيه مونتاج وقتها”

بداية مشوارها الفـني

كـان أول ظهور لها فـي السينما عـن طريق فيلم “قلوب الناس” مع فاتن حمامة وأنور وجدي عام 1954، ومن بـعده فيلم “الخرساء” مع سميرة أحمد، لتنتقل مـن بـعده إلى العمل مع المخرج يوسف شاهين مـن خـلال فيلم “العصفور”، إلا أنها قالت عنه إنه أناني ويريد الممثل له فقط، وأن مـن خرج مـن تحت يده هـي ومحمود المليجي، أما عـن فيلمها الأشهر “أفواه وأرانب” مع الفـنانة فاتن حمامة، فصرحت لبرنامج “قصر الكلام” بحصولها علـى الجائزة الأولى عـن الفيلم، إلا أنه تم سحب الجائزة منها لتحصل عليها فاتن حمامة، وتحصل رجاء علـى الجائزة الأولى عـن الدور الثاني، وشاركت الفـنانة رجاء حسين فـي عدد كـبـير مـن الأعمال، فمن ضمن مسلسلاتها:”الشهد والدموع، أحلام الفتى الطائر، المال والبنون، ذئاب الجبل وريا وسكينة”، ومن أشهر مسرحياتها: “بداية ونهاية” و”عازب و3 عوانس”.

المصدرموقع نجوم مصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


موقع نجوم مصرية مصر