نصراني واظب علـى قراءة القرآن وأًصيب بهذا المرض مؤخرًا.. أبرز المحطات فـي حياة الفـنان «لطفي لبـيب»

نصراني واظب علـى قراءة القرآن وأًصيب بهذا المرض مؤخرًا.. أبرز المحطات فـي حياة الفـنان «لطفي لبـيب»

موقع نجوم مصرية6 أكتوبر 2018آخر تحديث : السبت 6 أكتوبر 2018 - 7:13 صباحًا
موقع نجوم مصرية

محتويات مقال نصراني واظب علـى قراءة القرآن وأًصيب بهذا المرض مؤخرًا.. أبرز المحطات فـي حياة الفـنان «لطفي لبـيب»


منذ نعومة أظافره وهو هوايًا للإطلاع بشكل مستمر ولديه مـن الفضول ما آهله إلي زيادة معرفته الثقافية، وعلي الرغم مـن كونه ينتمي للديانة المسيحية إلا أنه كـان يقرأ القرآن الكريم وأتقن اللغة العربـية الفصحي تحدثًا مـن خـلال القراءة، وأثناء دراسته بالمرحلة الإبتدائية بدأ يشعر بميوله تتجه نحو التمثيل، فإلتحق بمسرح المدرسة وظلت الموهبة الفـنية تراودها أينما كـان، حتي أنهي المرحلة الثانوية وقرر حيث أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما ولكن رفض والده ذلك الأمر، وإنتهي به المطاف للإلتحاق بكلية الزراعة بجامعة أسيوط، وبرغم ذلك ظل متمسكًا بحلمه حتي حقق ما تمني، وبـين هذا وذاك حدث الكثير مـن المحطات فـي حياة لطفي لبـيب سوف نستعرضها فـي هذا التقرير.

نشأته

فـي اليوم الثامن عشر مـن شهـر آب عام 1947 ولد لطفي لبـيب بمركز الفشن التابع لمحافظة بني سويف، ولديه 3 أشقاء وترتيبه الثالث، وكان والده يعمل فـي إحدي البنوك المصرية، ومن ثم إنتقلوا إلي محافظة الإسكندرية، وكان دائم الفضول والإستطلاع بالعديد مـن الأشياء مـن حوله، وكان يقرأ القرآن الكريم بـينما هـو مسيحي الديانة.

وكما ذكرنا فـي السطور الأولي مـن مقدمة التقرير علي أنه أحب التمثيل ومال إليه فـي سن صغير، وعندما إستمع لرغبة والده وإلتحق بكلية الزراعة بدلًا مـن المعهد السينمائي، لم يتحمل الدراسة بها أكثر مـن عامان، فسحب أوراقه مـن الكلية ليقدمها إلي معهد الفـنون المسرحية، وفي بادئ الأمر إعترض والده ورفض، لذلك أكمل إبنه الدراسة فيه دون علمه، حتي أخبره فـي السنوات الأخيرة ووافق بالأمر الواقع، وكان كلًا مـن الفـنان نبـيل الحلفاوي ومحمد صبحي وهادي الجيار ويسري مصطفي وغيرهم مـن دفعته.

 

 

فـي عام 1970 تخرج مـن المعهد وأكمل مسيرته التعليمية مرة أخري، ولكن تـلك المرة كانت بدافع الحب نحو الثقافة والمعرفة، وإلتحق بكلية الآداب شعبة فلسفة وإجتماع، وكان فـي ذلك الوقت بفترة التجنيد، وبالأخير حصل علي الليسانس.

مشاركته فـي حرب تشرين الأول 73

وذكر لبـيب علي أنه قد قضي مـن عمره 6 سنوات وستة أشهر خـلال فترة تجنيده فـي الجيش المصري كجندي مشاة، وعن تـلك الفترة قال:

«حضرت استعدادات العبور، وأول مـن استُشهد فـي العبور كـان سيد عـبدالرزاق، وقـبل ما يموت قال حد ياخد مكاني يا جماعة».

المصدرموقع نجوم مصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


موقع نجوم مصرية مصر