“يونيسيف” تُعيد إنتاج وتوزيع 11 أغنية مـن أليوم إلياس الرحباني للأطفال

“يونيسيف” تُعيد إنتاج وتوزيع 11 أغنية مـن أليوم إلياس الرحباني للأطفال

محمد رجب30 مارس 2019آخر تحديث : منذ شهرين

قامت اليونيسيف (مـنظمة الأمم المتحدة للطفولة) بإعادة إنتاج وتوزيع 11 أغنية خاصة بالأطفال للملحن والخبير الموسيقي اللبناني إلياس الرحباني، وذلك بدعم مـن الاتحاد الأوروبي، وبحضور المؤلف والموزع الموسيقي جاد الرحباني.

 

وعمل جاد الرحباني بإعادة توزيع هذه الأغاني المحبّبة لدى الأطفال، وأدّاها بكل حبّ أطفال مـن سوريا ولبنان والأردن وتركيا، وذلك بدعم مـن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي الذي تقدمه الـ “يونيسف” لمساعدة الأطفال المتأثرين بالأزمة السورية.

 

وعبّر الأطفال عـن فرحتهم الكبيرة بأداء هذه الجميلة والمحبّبة إليهم، حتى أنّ الطفلة آسيا (11 سنة، مـن حلب السورية، وتعيش فـي تركيا)، قالت: “هذا أجمل يوم فـي حياتي، لأني استمتعت وغنيت وتعلمت. أسَرَتْني هذه التجربة. أخذتني إلى عالم آخر، عالم  مثل الحلم”.

 

"يونيسيف" تُعيد إنتاج وتوزيع 11 أغنية مـن أليوم إلياس الرحباني للأطفالالطفلة آسيا – 11 سنة مـن سوريا

 

11 أغنية لإلياس الرحباني

 

وتمّ الاختيار عـلـى 11 أغنية مـن ألبوم إلياس الرحباني، محبّبة للأطفال، وهي “يلّا نعمّر”، و”مبروك”، و”طلع الضو”، و”خلصت السنة”، و”كلّن عـندن”، و”البطة بتعمل”، وفصول السنة”، و”فـي عـنّا شجرة”، و”عيد يا ماما”، و”عمّي بو مسعود”، و”شتي شتي”.

 

وتعتبر هذه الأغاني مـن بين المفضلة إقليميًا. وقد كتبها ولحّنها المؤلف الموسيقي الأستاذ إلياس الرحباني العام 1976، أثناء حرب لبنان، وغنّاها فـي ذلك الحين ابناه جاد وغسّان، وهما طفلان.

 

"يونيسيف" تُعيد إنتاج وتوزيع 11 أغنية مـن أليوم إلياس الرحباني للأطفالالملحن اللبناني إلياس الرحباني

 

وتتمحور هذه الأغاني حول التعليم والبيئة وتعزيز الروابط العائلية والتغذية والسّلام وإعادة الإعمار، وهي قيم نبيلة مـن أجل غرسها لدى الناشئة. وتأمل الــ”يونسيف” أن يستمتع الأطفال بهذا العمل فـي جميع أنحاء المـنطقة، وإدخال الفرحة إلى قلوبهم مـن خلال مضمون تربوي بطريقة مسلية، كما ورد فـي الموقع الخاص لمـنظمة الأمم المتحدة للطفولة.

 

واستمرت شعبية هذه الأغاني لأكثر مـن 40 عامًا وكلنا أمل أن تحقق الإصدار الجديد هدفه وإدخال الفرحة إلى قلوب الاطفال مـن خلال مضمون تربوي بطريقة مسلية.

 

طاقة إيجابية للأطفال

 

وأكد المؤلف والموزع الموسيقي المعروف جاد الرحباني أنه يذكر تمامًا أثر هذه الأغاني عليه عـندما كان طفلًا، معتبرًا أنه “مشروع خاصّ جدًّا”، ومتمـنّيًا أن يجلب هذا الألبوم الذي يضمّ 11 أغنية، الفرح للأطفال ويملأ قلبوهم بالطاقة الإيجابية.

 

وتعمل مـنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) التي تأسست فـي 1946 عـلـى إنقاذ حياة الأطفال والدفاع عـن حقوقهم ومساعدهم عـلـى تحقيق إمكاناتهم، وذلك مـن خلال تنفـيذ برامج بشراكة مع الدول والمؤسسات.

 

وتنشط فـي حوالي 190 دولة، ولديها مجلس تنفـيذي يتكلف بمراقبة تنفـيذ سياسات المـنظمة وبرامجها.

المصدرأخبار التعليم – بوابة نجوم مصرية

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق