حُرق مـنزله وشارك فـي الحرب ضد الإحتلال الصهيوني ويكره وصفه بـ “المغتصب”.. محطات فـي حياة الفنان «حمدي الوزير»

حُرق مـنزله وشارك فـي الحرب ضد الإحتلال الصهيوني ويكره وصفه بـ “المغتصب”.. محطات فـي حياة الفنان «حمدي الوزير»

أخبار الفن
هشام سيد1 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
5 / 5 (1 votes)

عـلـى الرغم مـن أن ملامح وجهه لا تؤهله إلي الإنضمام إلي نجوم الصف الأول عـلـى الساحة الفنية المصرية، إلا أنه بات واحدًا مـنهم وكون صورة حاضرة بشكل مستمر إلي أذهان الجمهور والمشاهدين، وفـي الآونة الأخيرة تداولت صوره عبر مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة ما بين فـيسبوك وتويتر وإنستجرام، بإعتبارها فكاهية وساخرة، إنه الفنان “حمدي الوزير”، الذي أثار حوله جدلًا واسعًا فـي عام 2015 بعدما قرر أن يترشح إلي إنتخابات البرلمان.

الموهبة

فـي اليوم التاسع والعشرين مـن شهر أبريل لعام 1948، ولد “أحمد سيد أحمد الوزير”، بإحدي مدن محافظة بورسعيد، وعـندما بلغ مـن العمر 8 أعوام حُرق مـنزل أسرته بالإضافة إلي مـنازل الجيران مـن قبل قوات الإحتلال الصهيوني، وذلك حسب ما ذكره فـي برنامج “مساء الخير” الذي تم إذاعته علي قناة “سي بي سي”.

وقرر حينئذ أن ينضم إلي مـنظمة سيناء العربية؛ حتي يشارك فـي الحرب علي قوات الإحتلال الصهيوني، ومـن ثم قرر أيضًا إلي التطوع فـي القوات المسلحة المصرية علي الرغم مـن كونه أُعفـي مـن الخدمة، وترك دراسته، ولكنه عاد إلي الدراسة ثانية وتخرج مـن كلية الهندسة فـي جامعة قنا.

بداياته الفنية

فـي مطلع السبعينيات بدأ أُولي خطواته الفنية وذلك مـن خلال فـيلم “إسكندرية ليه” فـي عام 1979، ومـن ثم شارك فـي فـيلم “الأبالسة” فـي عام 1980، وفـي عام 1981 ششارك بفـيلم “الإنسان يعيش مرة واحدة”، أما عام 1982 فقد شارك فـيه بـ 4 أفلام متتالية وهم “المحاكمة، العوامة رقم 70، الثأر، سواق الأتوبيس.

وتوالت عليه الأعمال السينمائية بعد ذلك، وكان دوره فـي فـيلم “المغتصبون” الذي أصدر فـي عام 1989 هو الأقوي فـي تاريخه الفني؛ حيث نال مـنه علي شهرة واسعة أمام الفنانة “ليلي علوي”، وقد تم مـنع ذلك الفـيلم بعد ذلك مـن العرض نظرًا لإحتوائه علي مشاهد إغتصاب الأخيرة والعديد مـن الأدوار العـنيفة.

والغريب أنه عـندما رأي حمدي الوزير صورته فـي نهاية فـيلم “المغتصبون” إحتقر ذلك الدور كثيرًا، وقال بأنه قد وضع يداه علي رأسه معربًا عـن مدي خجله مـن ذلك الدور، ولكن فـي النهاية يري بأنه قد عمل يحتوي علي قضية هامة ولا يشعر بالندم إزاء ذلك.

أدوار مميزة

وأيضًا فـي عام 1990 شارك فـي فـيلم “العفاريت” مع المطرب عمرو دياب، والفنانة المعتزلة مديحة كامل، حيث أدي دور ضابط شرطة يحاول العثو علي العصابة التي تقوم إختطاف الأطفال، وقد إزدادت شهرته أكثر مـن خلال فـيلم “قبضة الهلالي” وتجسيده شخصية “فـيومي أبو ركبة”، أمام الفنان يوسف مـنصور والفنانة ليلي علوي، فـي عام 1991، والذي قد رفض فـي البداية المشاركة فـيه ولكن بسبب أزمة مالية يمر بها إضطر إلي الموافقة.

وفـي النهاية كون الجمهور عـنه صورة واحدة، وهي إرتباطه بالمشاهد التي تحوي علي إغتصاب وعـنف، وهذا الأمر هو يكرهه وخاصة أن الجمهور والمشاهدين يظنه إنسان شرير، ولكنه قال بأنه ليس له أي ذنب فـي تأثير الدور علي مـن يشاهده، فهو فـي الحقيقة علي المستوي الشخصي وبعيدًا عـن الفن إنسان طيب، وذلك حسب ما قاله فـي إحدي الحوارات الصحفـية التي أجرتها معه جريدة “الجمهورية”.

قد يهمك أيضاً

المصدرأخبار الفن – كلمة دوت أورج