لم تنل نصيبها مـن الترويج الإعلامي وتوفت بعد صراع طويل مع مرض «السرطان».. محطات فـي حياة الفنانة «خيرية أحمد»

لم تنل نصيبها مـن الترويج الإعلامي وتوفت بعد صراع طويل مع مرض «السرطان».. محطات فـي حياة الفنانة «خيرية أحمد»

2019-04-02T00:40:07+02:00
2019-04-06T16:37:18+02:00
أخبار الفن
هشام سيد2 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
0 / 5 (0 votes)

علي الرغم مـن كونها إستطاعت أن تجيد العديد مـن مختلف الأدوار الفنية، فقد جمعت بين الكوميديا وأدوار التراجيدي وأدوار الشر، إلا أنها كانت مـن بين الفنانين الذين لم يحصلوا علي أدوار البطولة المطلقة فـي حياتهم الفنية مـنذ أن بدءوا مشوارهم الفني وحتي أخر عمل فني قدموه، ولم يكن التمثيل لديها مـن أجل التسلية أو بدافع الحب فـي بادئ الأمر أكثر مـن كونه وظيفة تنفق بها علي أسرتها التي تحملت مسئوليتهم علي عاتقيها بعدما تقاعد والدها مـن عمله بسبب ظروف صحية مر بها.

وبعد فترة مـن دخولها عالم التمثيل إنضمت إليها شقيقتها “سميرة أحمد” التي تصغرها، وإستطاعت أن تتفوق عليها برغم مـن خبرة شقيقتها الكبيرة، ولكن كانت الأخيرة تحصر نفسها فـي أدوار الكوميديا بأغلب أعمالها الفنية، إلي جانب إهتمامها الكبير بالمسرح الذي ترتب عليه إهمال السينما، إنها الفنانة الراحلة “خيرية أحمد” ومحطات فـي حياتها الفنية.

فـي الخامس عشر مـن شهر إبريل عام 1937 ولدت الفنانة “سمية أحمد إبراهيم” وهو الأسم الحقيقي لها، أما لقب “خيرية” فهو إسم أختارتها ليكون إسماً فنياً لها، وتزوجت مـن المخرج المسرحي “يوسف عوف” وأنجبا ولداً وحيداً يدعي “كريم”.

لم تنل نصيبها مـن الترويج الإعلامي وتوفت بعد صراع طويل مع مرض «السرطان».. محطات فـي حياة الفنانة «خيرية أحمد»

تأثير نجومية شقيقتها علي فنها

وبعد فترة مـن إقتحام شقيقتها “سميرة” إلي عالم الفن بدأت تسحب الأضواء مـن شقيقتها “سمية” أو كما يطلق عليها فنياً بـ “خيرية أحمد”، وأصبحت شهرتها تزداد خاصة بعدما تزوجها المـنتج السينمائي “صفوت غطاس”، ومكثت “خيرية” تحت لواء الأدوار الثانوية ولم تترك دور السنيدة خلالها مشوارها الفني التي عاشته فـي الظل، بعيداً عـن الإعلام.

قد يهمك أيضاً

المصدرأخبار الفن – كلمة دوت أورج