مـنعُ رَجُليْ أعمال جزائريَيْن مـن مغادرة الجزائر

مـنعُ رَجُليْ أعمال جزائريَيْن مـن مغادرة الجزائر

الأخبار
محمد رجب3 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
0 / 5 (0 votes)

تمّ يوم أمس الأحد، فـي الجزائر، مـنع رجليْ أعمال جزائريين مـن مغادرة الجزائر، وفق وسائل إعلام جزائرية. فقد تمّ توقيف الرئيس السابق لمـنتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، فجر اليوم، الأحد، عـندما كان يهمّ بمغادرة الجزائر، فـي اتجاه تونس، فـي مستوى المركز الحدودي أم الطّبول، فـي ولاية الطارف الجزائرية.

مـنعُ رَجُليْ أعمال جزائريَيْن مـن مغادرة الجزائررجل الأعمال الجزائري علي حداد

 

وقامت، مصالح الأمـن الجزائرية، اليوم الأحد، بمـنع رجل الأعمال الجزائري، محي الدين طحكوت، مـن مغادرة الجزائر، فـي طائرته الخاصة، بمطار هواري بومدين الدولي، صحبة أفراد عائلته.

 

مـنعُ رَجُليْ أعمال جزائريَيْن مـن مغادرة الجزائررجل الأعمال الجزائري محي الدين طحكوت

 

مـنع إقلاع الطائرات الخاصة

أكدت وسائل إعلام جزائرية، أنّ مديرية الطيران المدني الجزائري، أصدرت، اليوم الأحد، أوامر بمـنع إقلاع جميع الطائرات الخاصة مـن المغادرة عبر جميع التراب الجزائري، وذلك بعد صدور قائمة اسمية لشخصيات ممـنوعة مـن مغادرة الجزائر.

وكان رجل الأعمال علي حداد، استقال يوم الخميس الماضي، مـن رئاسة مـنتدى رجال الأعمال، الذي ترأسه مـنذ 2014، وقال: “قررت بوعي تامّ مـني، ودون أيّ إكراه، ترك مـنصب رئاسة مـنتدى رؤساء المؤسسات بدءًا مـن يوم الخميس”.

مظاهرات حاشدة

تعيش الجزائر، وللأسبوع السادس عـلـى التوالي، مظاهرات حاشدة، مطالبة بتغيير النظام الجزائري برئاسة عبد العزيز بوتفليقة، الذي أعلن عدم ترشحه لولاية رابعة.

وبعد أن طالب بتطبيق الفصل 102 مـن الدستور الجزائري، بسبب عجز بوتفليقة، أكد اليوم، الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الجزائري، رئيس أركان الجيش، أنّ “حل الأزمة التي تمرّ بها الجزائر، لا يمكن إلا بتفعيل المواد 7 و8 و102 مـن الدستور”.

وأضاف، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائري، يوم السبت الماضي، أنه “بعد اقتراح تفعيل المادة 102 مـن الدستور، عـلـى وجه الخصوص، و “عـلـى ضوء هذه التطورات، يبقى موقف الجيش الوطني الشعبي ثابتًا، بما أنه يندرج دومًا ضمـن إطار الشرعية الدستورية، ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار، ويرى دائمًا أنّ حلّ الأزمة، لا يمكن تصوّره إلّا بتفعيل المواد 7 و8 و102 مـن الدستور”.

و تنصّ المادة 7 مـن الدستور عـلـى أنّ “الشعب مصدر كل سلطة. السيادة الوطنية ملك للشعب وحده” فـيما تؤكد المادة 8  مـنه عـلـى أن “السلطة التأسيسية ملك للشعب”.

يمارس الشعب سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها. يمارس الشعب هذه السيادة أيضًا عـن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثليه المـنتخبين. لرئيس الجمهوريّة أن يلتجئ إلى إرادة الشعب مباشرة”.

أما المادة 102 مـن القانون الأسمى للبلاد فتشير إلى أنه “فـي حالة استحال عـلـى رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بسبب مرض خطير ومزمـن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبًا، وبعد أن يتثبّت مـن حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع عـلـى البرلمان التصريح بثبوت المانع”.

 

• آخر موضوع: جدول ترتيب فرق “الدوري الإسباني” عقب مباراة “برشلونة” و”فـياريال”، وتاريخ المسابقة مـنذ بدايتها

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عربية – بوابة نجوم مصرية