نزوح أكثر مـن 2800 شخصٍ مـن طرابلس فـي ظلّ وضعٍ إنسانيٍّ خطيرٍ فـي ليبيا

نزوح أكثر مـن 2800 شخصٍ مـن طرابلس فـي ظلّ وضعٍ إنسانيٍّ خطيرٍ فـي ليبيا

2019-04-08T18:02:16+02:00
2019-04-11T15:22:36+02:00
الأخبار
محمد رجب8 أبريل 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
0 / 5 (0 votes)

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم فـي ليبيا نزوح أكثر مـن 2800 شخص مـن طرابلس، والمـناطق القريبة، وهروبهم مـن القتال الدائر هناك. مشددة عـلـى أنّ الوضع الإنساني فـي ليبيا “فـي خطر”.

 

وقالت مـنسّقة مـنسقة الشؤون الإنسانية فـي ليبيا، ماريا ريبيرو، فـي بيان، اليوم الاثنين، إنّ: “أكثر مـن 2800 شخص فرّوا مـن المعارك الدائرة فـي محيط العاصمة طرابلس”، مشيرة إلى أنّ “تصاعد العـنف يزيد مـن معاناة اللاجئين والمهاجرين المحتجزين تعسفـيًا فـي مراكز الاحتجاز فـي مـناطق النزاع”.

 

مـنسقة الشئون الإنسانية فـي ليبيا

 

هدنة إنسانية

 

دعت الأمم المتحدة إلى “هدنة إنسانية مؤقتة للسّماح بتوفـير خدمات الطوارئ، والمرور الطوعي للمدنيين، بمـن فـيهم الجرحى للخروج مـن مـناطق القتال”.

 

وتتواصل مـنذ بداية شهر أبريل الجاري، عمليات قتالية عسكرية بين قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات التابعة لحكومة الوفاق الليبي بقيادة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

 

نزوح أكثر مـن 2800 شخصٍ مـن طرابلس فـي ظلّ وضعٍ إنسانيٍّ خطيرٍ فـي ليبيا

 

وكان خليفة حفتر وفائز السراج التقيا فـي العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بدعوة مـن المبعوث الدولي إلى ليبيا غسّان سلامة، بداية شهر مارس الماضي.

 

وقال الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، محمد السلّاك، إنّ: “لقاء أبو ظبي كان تشاوريًّا”، مؤكدًا أنه “تم الاتفاق عـلـى تقليص المرحلة الانتقالية، والإسراع فـي إجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري 2019، وتوحيد مؤسسات الدولة ودعم جهود المبعوث الأممي”.

 

واتفق الطرفان، وفق بيان للبعثة الأممية، “عـلـى ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية مـن خلال انتخابات عامة، والعمل مـن أجل الحفاظ عـلـى استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها”.

 

المـنظمة الدولية للهجرة توقف نشاطها

 

أوقفت المـنظمة الدولية للهجرة كافة نشاطاتها فـي العاصمة طرابلس، بسبب العمليات القتالية العسكرية الدائرة فـي العاصمة الليبية طرابلس.

 

وتقدم هذه المـنظمة الخدمات لفائدة المهاجرين غير الشرعيين بسبب المعاركة الدائرة بين الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، والمجموعات المسلحة، فـي محيط العاصمة طرابلس.

 

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الاثنين، إنّ: “عددًا كبيرًا مـن المدنيين محاصرون، ولا يستطيعون الوصول إلى خدمات الطوارئ”.

 

وجاء فـي تقرير للمـنظمة الأممية، أنّ “النّشر السّريع المتزايد للقوات المسلحة يمكن أن يؤدّي إلى نزوح أعداد كبيرة مـن السكان”. مضيفًا أن “وكالات الإغاثة عـلـى الأرض، لديها ما يكفـي مـن الإمدادات الطبية الطارئة لعلاج ما يصل إلى 210 آلاف شخص، والتعامل مع 900 حالة إصابة لمدة ثلاثة أشهر”.

 

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، اليوم، عـن ارتفاع حصيلة ضحايا الأعمال القتالية فـي محيط العاصمة طرابلس إلى 25 قتيلًا و80 جريحًا.

 

تونس تدعو إلى حقن دماء الليبيين

 

دعت  تونس، اليوم، إلى “الوقف الفوري للاقتتال وحقن الدماء الليبية”، وجددت تأكيدها عـلـى أهمية التزام جميع الأطراف بالتهدئة وضبط النفس وتغليب الحوار لتجنيب الشعب الليبي الشقيق مزيد المعاناة والاقتتال.

 

نزوح أكثر مـن 2800 شخصٍ مـن طرابلس فـي ظلّ وضعٍ إنسانيٍّ خطيرٍ فـي ليبيابيان وزارة الخارجية التونسية

 

 

وشدّدت عـلـى “ضرورة الحفاظ عـلـى المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة، مع ضرورة توفـير كل ظروف نجاح المؤتمر الوطني الجامع، كمرحلة أساسية عـلـى طريق التوصل إلى حلّ سلميّ، توافقي، يعيد لليبيا أمـنها، واستقرارها، ويجنب الشعب الليبي مزيد الفرقة والتطاحن”.

 

وتتواصل العمليات العسكرية عـلـى تخوم العاصمة طرابلس بالرغم مـن الدعوات إلى وقف القتال، والدفع نحو حلّ سلميّ يراعي مصلحة الليبيين، جميعًا.

 

احتياطات ميدانية

 

أكدت وزارة الدفاع الوطني التونسي، أنها “اتخذت كل الاحتياطات الميدانية لتأمين الحدود الجنوبية الشرقي، ومواجهة التداعيات المحتملة، فـي ظلّ ما يشهده الوضع الأمـني فـي ليبيا، مـن توتر، وتحسّبًا لما قد ينتج عـنه مـن انعكاسات عـلـى المـناطق المتاخمة للحدود التونسية الليبية”.

 

ودعت العسكريين فـي بيان لها، إلى “مزيد ملازمة اليقظة، والحذر، وتعزيز التشكيلات العسكرية مـن تواجدها بالمعبرين الحدوديين، بكل مـن ذهيبة، ورأس جدير،  مع تشديد المراقبة باستغلال الوسائل الجوية، ومـنظومات المراقبة الالكترونية، للتفطن المبكّر لكل التحركات المشبوه”.

 

وتتخوّف تونس مـن أن تدفع المعارك القتالية فـي محيط العاصمة الليبية طرابلس، إلى هروب الإرهابيين، وتجاوزهم للحدود التونسية الممتدّة بين تونس وليبيا، ولذلك فقد دعت إلى ملازمة الحذر واليقظة.

 

 

← آخر موضوع: نزوح أكثر مـن 2800 شخصٍ مـن طرابلس فـي ظلّ وضعٍ إنسانيٍّ خطيرٍ فـي ليبيا

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عربية – بوابة نجوم مصرية