بالفـيديو وسيم السيسي : الطبري كفر مـن الحنابلة ولم يدفن فـي مقابر المسلمين بسبب المقام المحمود

محسن عيد24 مارس 2019آخر تحديث : منذ شهرين

قال الدكتور وسيم السيسي أن التاريخ ملي بالكثير مـن المسائل المسكوت عـنها، ومـن هذه المسائل ما حدث لابن جرير الطبري فـي عصره، فبالرغم مـن أن ابن جرير الطبري هو صاحب أفضل تفسير فـي القران الكريم  ألا أن حياته انتهت بمأساة وبطريقة مأساوية.

وأشار السيسي الـى ان ابن جرير الطبري كان يعيش فـي عصر الحنابلة والمعتزلة، وكان يوجد بينهم اختلاف عـلـى المقام المحمود، واختلفوا فـي تفسير معـنى كلمة المقام المحمود، فكان الحنابلة يقولون أن المقام المحمود هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيجلس بجوار الله فـي العرش، أما المعتزلة فقالوا أن الرسول سيكون له مكانه كبيرة وصاحب شفاعة

وأضاف وسيم السيسي أن تلاميذ الحنابلة اجتمعوا  فـي مجلس الطبري وكان عددهم يتراوح مـن 500 إلى 600 شخص، فسألوا الطبري عـن رائيه فـي مسالة المقام المحمود، وقالوا له ما رأيك فـي المقام المحمود؟، فأجابهم ابن جرير الطبري بقوله سبحان الذي ليس له أنيس،سبحان الذي ليس له فـي عرشه جليس.

وقام الحنابلة بإلقاء 500 دواية حبر عـلـى ابن جرير الطبري، وهجموا عليه إلا أن الجنود أنقذوه، وادخلوه بيته، فأغلقوا عليه الأبواب وقاموا بإلقاء الحجارة عليه إلى أن مات مـن الجوع والعطش ولم يشعر بموته أحدا إلا عـندما صرخ صرخة كبيرة سمعها الناس وعـندما ذلك عرفوا انه مات.

وبالرغم مـن أن ابن جرير الطبري هو مـن أفضل مـن قام بتفسير القران إلا أن الحنابلة رفضوا دفنه فـي مقابر المسلمين واعتبروه انه مات كافرا لمجرد رأي فـي مسالة المقام المحمود.

وبالرغم إننا نذكر الطبري ونقرا تاريخه ولكن لا يذكر أحدا ما حدث له مـن نهاية مأساوية وما حدث له بسبب راية فـي مسالة المقام المحمود، وهو ما يحدث ألان فكل صاحب رأي ونظرية يتعرض للإرهاب مثلما حدث لنجيب محفوظ بسبب آراءه وما حدث لفرج فوده وغيرهم مـن أصحاب الرأي فـي عصرنا، والاختلاف بين السنة والشيعة والسلفـيين.

المصدرأخبار بالفيديو – بوابة نجوم مصرية

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق