غسّان سلامة يعلن عـن تأجيل الملتقى الوطني لحلّ الأزمة الليبية

غسّان سلامة يعلن عـن تأجيل الملتقى الوطني لحلّ الأزمة الليبية

2019-04-09T19:20:17+02:00
2019-04-11T16:26:39+02:00
الأخبار
محمد رجب9 أبريل 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
0 / 5 (0 votes)

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، قبل قليل، عـن تأجيل الملتقى الوطني الجامع لحلّ الأزمة الليبية، إلى أقرب وقت ممكن، بسبب ما يحدث مـن اقتتال، هذه الأيام، فـي العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، مـن جهة، وقوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وميليشيات أخرى، مـن جهة أخرى.

 

وبدا سلامة فـي بيانه، جدّ محبط مـن “طبول الحرب”، كما قال، التي تقرع، فـي ليبيا، مشيرًا إلى تفاجئه بالهجوم عـلـى طرابلس “فوجئنا بدقّ طبول الحرب بهجوم غير متوقّع”، فـي الوقت الذي كان يعدّ العدّة فـيه لتنظيم “الملتقى الوطني الجامع لحلّ الأزمة الليبية”، بمدينة غدامس، غرب ليبيا.

 

طبول الحرب فـي طرابلس

 

قال غسّان سلامة، فـي بيان صحفـي، نشره عـلـى موقع البعثة الأممية إلى ليبيا: “لقد فوجئنا بدقّ طبول الحرب مـن جديد بهجوم غير متوقع، وعودة الاقتتال بين الليبيين، بما يهدد العملية السياسية، وأمل الانفراج المـنشود، ويزعزع الحد الأدنى مـن الثقة اللازمة لإطلاق أي حوار مثمر”.

 

نزوح أكثر مـن 2800 شخص مـن طرابلس

 

وأضاف أنه كان يعتقد أنّ: “الوضع قد نضج، واجتمعت الشروط الضرورية التي تمكِّن مـن التوصل لحل فعلي للأزمة الليبية مـن خلال تسوية سياسية، وميثاق مشترك والتزامات مُحدَّدة تحترم الثوابت الوطنية الليبية، وتضع البلاد عـلـى سبيل التعافـي، والسلم، واستعادة الوحدة، والسيادة، وتمكين المواطنين مـن العيش الكريم”.

 

وشدّد غسان سلامة، عـلـى أنه “قرّر التعامل مع هذا المستجدّ الخطير بحذر، ومسؤولية، ودون تسرّع ،حتّى لا نسهم فـي إضاعة الفرصة التاريخية المتاحة، ونهدر كل هذا الوقت الذي مرّ عـلـى الليبيين مـن المآسي، ومـن تدهور للمستوى المعيشي، ومـن استنزاف لثرواتهم، ولصبرهم”.

 

حتى لا تضيع الفرصة التاريخية

 

وأكد عـلـى أنّ “هذا الحذر، وهذا التأنّي، لا يعـنيان أبدًا أننا سوف نحيد، ولو بأنملة، عمّا ما التزمـنا به أمام عشرات الآلاف ممـن شاركوا فـي مشاوراتنا، وعمّا عبَّرْتُ عـنه أنا أمام عموم الليبيين، مـنذ أتيت بلادكم العزيزة، أن نبذل كل ما فـي وسعـنا للذهاب فـي أقرب وقت لتسوية توحِّد المؤسسات السياسية والاقتصادية، بما يضمـن قيام دولة، سيّدة، موحّدة، مدنيّة، وديمقراطية، تحترم حقوق كلّ مواطنيها، وتنصِف كلّ مـناطقها، وفئاتها الاجتماعية، يتمّ فـيها تداول السلطة سلميًا، ويحتكم فـيها لصندوق الاقتراع دون غيره”.

 

وكرّر المبعوث الأمم إلى ليبيا، غسان سلامة، حرصه، عـلـى عقد الملتقى الوطني فـي أقرب وقت، حتى لا تضيع هذه الفرصة التاريخية، بحسب تعبيره.

 

لا يمكن تنظيم الملتقى

 

وقال غسان سلامة، فـي حسرة، عـلـى ضياع جهد كبير تمّ بذله، لتقريب وجهات النظر بين الليبيين، بمختلف مشاربهم، وأفكارهم: “لا يمكن لنا أن نطلب الحضور للملتقى، والمدافع تُضرَب، والغارات تُشَنّ، دون التأكد مـن تمكّن كل الذين أبدوا الاستعداد للاستجابة لهذا الواجب الوطني التاريخي مـن عموم مـناطق البلاد، ومـن تأمين سلامتهم وحريتهم بالتعبير عـن رأيهم”.

 

الحرب فـي أحياء مـن العاصمة الليبية طرابلس

 

وشدّد عـلـى أنه “سيعمل بكل ما أوتي مـن قوة عـلـى عقد الملتقى الوطني الليبي، بأسرع وقت ممكن، دون إقصاء أحد، أو استثناء أحد، فـي اليوم الذي تتأمّن فـيه مجددًا شروط نجاحه”.

 

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، دعا إلى وقف فوريّ للاقتتال الحاصل فـي العاصمة الليبية طرابلس بين ليبيا الشرق، بقيادة خليفة حفتر، وليبيا الغرب بقيادة فائز السراج.

 

وارتفعت الدعوات مـن مختلف الدول، مطالبة بوقف الحرب، والاحتكام إلى الحلّ السياسي، بعيدًا عـن الحلول العسكرية، التي لم تجلب سوى المآسي للشعب الليبي، الذي بقي يعاني، مـنذ فبراير 2011.

 

وتتواصل المعارك فـي العاصمة الليبية طرابلس، مـنذ بداية الشهر الجاري، وتطورت فـي اليومين الأخيرين، ليتمّ اللجوء إلى استعمال الطائرات، للقصف الجوّيّ، ما يعـني أنّ الوضع يتّجه نحو التصعيد.

 

وسبق أن أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، أنّ الملتقى الوطني الليبي الجامع، سيعقد فـي مدينة غدامس، غرب ليبيا، مـن 14 إلى 16 أبريل 2019.

 

← آخر خبر:

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عربية – بوابة نجوم مصرية
كلمات دليلية