نجولو كانتي … عداء المتاهة

نجولو كانتي … عداء المتاهة

خالد صلاح10 أبريل 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
0 / 5 (0 votes)

محتويات المقالة:

كتب : خالد صلاح عبد الرحيم

“عداء المتاهة ” الذي لا يتوقف عـن الركض ويملأ الفراغات ويمـنع الخطر بين الخطوط ، ورأس مثلث لأي ثنائي فـي الملعب للمساندة الدفاعية وسد الثغرات وفـي الحالة الهجومية يغطي وراء الهجمة ويدعم قنوات الأتصال علي الأطراف وفـي العمق ، قوي فـي تطبيق الضغط علي المـنافس ليحمي فريقه مـن المرتدات واسترجاع الكرة سريعاً ، عـندما تتعقب الخريطة الحرارية كانتي فأنك تشاهد شبح لا يتوقف عـن الجري واعتراض الكرة وبداخلة جينات الرقم  6 “DMC” هو الأبن الشرعي لعمق الملعب الارتكاز الدفاعي الصريح. .

هو لاعب مـن ” القوات الخاصة ”  إذا اراد المدرب شل حركة لاعب فـي الفريق المـنافس فانه يعتمد علي الرقابة الفردية رجل لرجل بواسطة كانتي ، وهو حائط الصد الأول أمام الدفاع و “رجل الاعتراض ” وكاسحة الالغام الذي يدمر هجمات المـنافسين ، وساري أخطأ فـي بداية الموسم بالاعتماد علي كانتي لاعب ” بوكس ” وأخرجه مـن محور الارتكاز لحساب جورجينيو ، وبذلك أنت أفتقدت أهم مميزات الفرنسي  لانه ليس مـن صفات كانتي أحراز الأهداف وخلق الفرص ولا يمتلك المهارات الكبيرة بالرغم مـن تحسنه الملموس بالكرة ، تفهم ساري لهذة الثغرة مؤخراً وجعل كانتي يتمركز بالقرب مـن جورجينيو لزيادة الصلابه خط الوسط .

كانتي مـن أفضل اللاعبين فـي العالم فـي مركز الارتكاز الدفاعي ويمتلك ثلاث رئات تشعر وكأن هناك ثنائي كانتي فـي مربعات خط الوسط ، هو ليس الفنان الذي يعزف علي البيانو ولكن هو الذي يجعل فريقه مستعد لعزف النوتة الموسيقية وإذا فقد فريقه الكره يذهب ويفسد أصابع المـنافس ويركض البيانو الخاص بهم ويفسد معزوفتهم حتي يستعيد الكرة مـن جديد لفريقه ليكمل النوتة الموسيقية .

كانتي اللاعب الصامت ولكنه يترك مجهوده البدني فـي الملعب يتحدث عـنه لاعب تكتيكي ومهم للمدرب فـي تعطيل الكره وقطع الكرات المرتده هو ” مـنهجية تجمع بين العمل التكتيكي الجماعي والبدني ”  كانتي مستعد دائماً للاستماع والتعلم وتطبيق تعليمات مدربه ، ويضع اهتمامات الفريق عـلـى اهتماماته الخاصة ، لا يهمه أبداً لغة الأرقام والأهداف أو يكون نجم الأفـيش ، هو قاعدة الفريق الأساسية وقطعة الوصل بين المحرك والتروس كي يعمل ويدور الفريق داخل الملعب ، واذا لم تعرف قيمة كانتي فقط اخرجه مـن الملعب وأنت ستشعر بمدي تأثيره هو يستحق لقب ” خليفة ماكليلي ” ويستحق الإنصاف مـن الاعلام لانه يعطي كل شئ علي المستطيل الأخضر .

← آخر خبر:

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار الرياضة – بوابة نجوم مصرية
كلمات دليلية