أنا .. تَغيرت فجائه بدون سابق إنذار!

أنا .. تَغيرت فجائه بدون سابق إنذار!

الأخبار
ساره العطار12 أبريل 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
0 / 5 (0 votes)

محتويات المقالة:

بطبيعة الحال يتغير الأنسان مـن فترة لأخري ذلك نتيجة لما يتعرض له مـن مواقفة متعدده ومما يمر عليه مـن خبرات وتجارب مختلفة عبر مشوارة فـي الحياة، الأمر الذي قد يجعل أمر التغير مـن سريع ومفاجئ وبشكل يجعل الفرد لا يستطيع أستيعاب كم التغيرات التي طرءت عليه خاصة أن كانت تغيرات قوية وجذرية بشكل مُغاير تمامًا عـن ما كان عليه فـي السابق.

أنا .. تَغيرت فجائه بدون سابق إنذار! ليدخل الفرد فـي صدمة نتيجة أنه أصبح لا يعرف التعامل مع ذاته الجديدة، الأمر الذي يجعل الفرد فـي صدمة لوقت طويل، مما يزيد الأمر صعوبة هو تعليق الآخرين عليه وخاصة المُقربين مـنه فـيُدخل بذلك الفرد فـي مواجهة مباشرة مع ذاته بغرض التساؤل، لماذا تغيرتِ يا ذاتي كل هذا التغيرات؟ ولماذا لم تعدي تشبهيني الأن؟ كمان كنتي تشبهينني فـي السابق! تلك المواجهة يكون العرض مـنها أما إعادة تعرف الفرد علي ذاته مـن جديد أو محاولة لترميم ما تبقي مـنها بعد ما أي طارئ مر عليها أو لاستعادة التوازن والاستقرار النفسي الذي بات الفرد يحلم بعودته بلفه لكي يستطيع استكمال السير فـي طريق الحياة.

أنا .. تَغيرت فجائه بدون سابق إنذار! وهنا يتطلب الأمر ضرورة حدوث وقفة كي يأخذ الفرد موعد مع ذاته التي أصبح يعرفها وليصلح ما أفسدته الأيام والمواقف وكذلك الظروف أو لإعادة تقيم الأمور مـن جديد أو لحذف وتنقيح مـن الأشخاص الذي أدعوا أن أقرب الأقربين، والأهم مـن كل ذلك لأبد مـن حدوث وقفه ليتمكن الفرد مـن تخطي مرحلة الصدمة حتي لا تطول مدتها فتفسد الذات لكثير.

← آخر خبر:

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عربية – بوابة نجوم مصرية