أسرار فـي حياة محمود الجندي انضم للإخوان وصلى فـي الخفاء وأحرج مـن تقبيل شريهان

أسرار فـي حياة محمود الجندي انضم للإخوان وصلى فـي الخفاء وأحرج مـن تقبيل شريهان

إسلام الدسوقي13 أبريل 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
0 / 5 (0 votes)

عاش الفنان الراحل محمود الجندي الكثير مـن المواقف والأسرار المليئة بالمفاجأت فلم تكن حياة عادية بل مر بعدة مراحل مختلفة ومارس حياة مليئة بالقصص المثيرة التي تصلح أن فـي الأفلام والمسلسلات الدرامية  بدأت معه مـنذ كان شاب صغير يدرس التمثيل حيث لجأ الـى العمل بمصنع النسيج فـي العباسية لكي يجمع مصاريف التعليم  وكان الجندي يخفـي عـن والده أنه ينوي الإلتحاق بمعهد السينما وبعد اجتيازه مرحلة القبول أخبر والده وحين رأى والده أنه يحب التمثيل لم يعترض طريقه وساعده فـي تجهيز أوراقه, ثم طلب مـنه ترك المصنع ويتفرغ لدراسته.

قصة الجندي مع الإخوان.

انضم الفنان الراحل لجماعة الإخوان المسلمون لانه متربي عـلـى الالتزام ويحب دينه فكان يعتقد أن الجماعة تعمل عـلـى نشر القيم والأخلاق التي علمـنا اياها الرسول الكريم وهو ابن 8 أعوام ثم قرر الإنفصال عـنهم مشيرا الـى أنه كان يشعر بشكل دائم أنهم يقومون بنشاط مخالف لحقيقة الدين وكانت مهمته بها تنحصر فـي أن يقوم بالسفر مـن بلدة إلى أخرى ويروي للأطفال ما تعلمه مـنهم.

قصة الجندي فـي الجيش.

دخل الفنان الراحل الجيش فـي فترة النكسة عام ١٩٦٧ بعد أن أنهى دراسته، وهنا جاءت خيبة الأمل التي ستطيح  بالطموح الفني حيث ظل بالقوات المسلحة لسنوات لا يعرف متى سيتنتهي فترة تجنيده، حيث لا يوجد حديث عـن استعدادات لشن حرب أو غيره وهنا خلال هذه الرحلة كان عشق الراحل للسينما سيضعه فـي عقاب شديد حينما طلب مـنه تسليم مظروف سري للغاية إلى وحدته وأغفل الميعاد بسبب ذهابه للسينما حينها كان سيتعرض لجزاء شديد, ولولا تفهم القائد.

قصة الجندي مع قبلة شريهان.

وقع الفنان الراحل فـي موقف محرج أثناء تصويره أحد مشاهد فـيلم “مدام شلاطة” مع الفنانة شريهان حيث كان هناك مشهد قبلة يجمعهه مع شريهان ، ولأنه كان يعتز بصديقته ويخجل مـنها كان يشعر بالحرج الشديد مما دفعه الـى طلب مـن المخرج يحيى العلمي أن يخلي لوكيشن التصوير حينها وأن يتواجد فـيه فقط هو كمخرج ومعه مدير التصوير دون وجود أي عامل آخر.

صلاة فـي الخفاء.

كان الراحل مر بظروف صعبه وعاش صراع دين بأفكار ومعتقدات وهي “الشك إلى اليقين” لكن تنقله هذا جعلته  أكثر إيمانية وتقوى، فكان مـن الطبيعي أن يجتمع بعدد مـن الأصدقاء الذين يحصرون مقابلاتهم فـي إطار السهرات الليلية, مـن هنا كان يشعر الجندي بارتباك نظرا لعدم ارتياحه لهذه البيئة، فكان يذهب للصلاة فـي الخفاء حتى لا يتهمه أصدقاؤه بالرجعية.

← آخر خبر:

قد يهمك أيضاً:

المصدرأخبار عربية – بوابة نجوم مصرية