محاولة فاشلة لتسلّل مجموعتين مسلّحتين مـن ليبيا إلى تونس

محاولة فاشلة لتسلّل مجموعتين مسلّحتين مـن ليبيا إلى تونس

الأخبار
محمد رجب17 أبريل 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد

أحبطت قوات الأمـن التونسية محاولتي تسلّل مجموعتين مسلّحتين تحت غطاء دبلوماسي، مـن ليبيا إلى تونس. وتتمثل هاتان المحاولتان فـي دخول مجموعة أولى تحمل جوازات سفر دبلوماسية، انطلاقًا مـن المعبر الحدودي رأس جدير، بين ليبيا وتونس، أما الثانية فقد تمّ التقاطها وهي تدخل باستعمال قاربين مطاطيين، عبر البحر، تحت غطاء دبلوماسي، مـن الاتحاد الأوروبي.

 

وقال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، فـي تصريح صحافـي، إنّ: “مجموعتين مـن الأفراد، بحوزتهما أسلحة، وجوازات سفر دبلوماسية، وصلتا إلى تونس قادمتين مـن ليبيا، فـي يومين مختلفـين، يومي الأربعاء، والأحد الماضيين”.

 

محاولة فاشلة لتسلّل مجموعتين مسلّحتين مـن ليبيا إلى تونسوزير الدفاع التونسي

 

وأوضح الزبيدي أنّ “المجموعة الأولى تضمّ 11 فردًا مـن جنسيات مختلفة، ووجد الأعوان أنّ أفراد هذه المجموعة يحملون جوازات سفر دبلوماسية، ومذكرات، مـن طرف الاتحاد الأوروبي”.

 

وقال وزير الدفاع، إنّ: “المجموعة الثانية تضمّ 13 نفرًا، يحملون الجنسية الفرنسية، كانوا يستعملون قاربين مطاطيين، تمّ رصدهما مـن طرف القوات البحرية التونسية، وتم توقيفهم مـن طرف رجال الأمـن، فـي جزيرة جربة، جنوب شرقي تونس، وتمّ حجز أسلحتهم، والذخائر التي كانوا يحملونها معهم، بالرغم مـن أنهم رفضوا فـي البداية تسليم أسلحتهم، لكن تمّ ذلك بعد التنسيق مع وزارة الداخلية، وأمـن الحدود”.

 

ردّ السفارة الفرنسية فـي تونس

 

أصدرت السفارة الفرنسية بتونس، بيانًا، جاء فـيه، أنّ: “إحدى التنقلات التي تقوم بها سفارة فرنسا بليبيا بصفة دورية بين تونس العاصمة وطرابلس، تمّ تأمينها عـن طريق البر، يوم الأحد الماضي، و ذلك نظرًا للوضع الراهن بليبيا”.

 

وأضافت مصلحة الإعلام و الاتصال بسفارة فرنسا بتونس، أنّ هذا التنقّل “يهمّ أفراد فريق الحماية الذي يوفر الأمـن لسفـيرة فرنسا بليبيا”.

 

محاولة فاشلة لتسلّل مجموعتين مسلّحتين مـن ليبيا إلى تونسبيان السفارة الفرنسية بتونس

 

وأشارت إلى أنه “تمّ تنظيم هذا التنقل بالتعاون مع السلطات التونسية، حيث أجريت عمليات روتينية عـند عبور الحدود بين تونس، وليبيا، بغية جرد المعدّات التابعة لهذا الفريق الذي واصل طريقه بعد ذلك”.

 

وتناولت وسائل الإعلام التونسية هذين الحادثين بكثير مـن الاستغراب، خاصة وأنّ المجموعة كانت تحمل أسلحة وذخائر، وهي إلى جانب ذلك تحمل جوازات سفر دبلوماسية، سواء جوازات سفر فرنسية، أو وثائق للاتحاد الأوروبي.

 

وتساءل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي “فـيسبوك” عـن الأسباب التي جعلت مجموعة مـن المسلّحين، يستعملون قاربين للوصول إلى تونس، بينما كان مـن العاديّ جدًّا أن يصلا عبر أحد المعبرين الحدوديين بين ليبيا، وتونس، عـن طريق البرّ.

 

تونس تدعو إلى وقف الاقتتال فـي طرابلس

 

عبّرت تونس عـن قلقها الكبير مـن الاقتتال الدائر فـي محيط العاصمة الليبية طرابلس، وذلك نظرًا للتأثير السلبي الكبير عـلـى تونس، فـي الوقت الذي عبّر فـيه وزيرا الدفاع والداخلية عـن استعداد العـناصر العسكرية أو الأمـنية للدفاع عـن تونس، خوفًا مـن فرار إرهابيين إلى تونس، عبر الحدود البرية.

 

ومـنذ بداية الاقتتال فـي محيط العاصمة الليبية طرابلس، دعت وزارة الخارجية التونسية، فـي بيان لها، اطلعت عليه “ثمانية”، إلى “الوقف الفوري للاقتتال وحقن دماء الليبيين”، مؤكدة عـلـى “أهمية الالتزام جميع الأطراف بالتهدئة، وضبط النفس، وتغليب الحوار لتجنيب الشعب الليبي الشقيق مزيد المعاناة، والاقتتال”.

وشدّدت الخارجية التونسية عـلـى أنه “لا يوجد حلّ عسكري للأزمة الليبية”.

 

← إقرأ أيضاً:

قد يهمك:

المصدرأخبار عالمية – نجوم مصرية

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق